Hello Poetry
Submit your work and get some sparkles! Create free account
يا أُمُّ يا نبعَ الحنانِ المُدرَارِ يا نجمةً تهوي على قلبي بنورٍ مُستَنارِ من حضنكِ الدُّنيا تلينُ وتستقيمُ بلا انكسارِ ودعاؤكِ المبحوحُ في الأفقِ ارتقى مثلَ السَّحابِ إلى البِدارِ في خُطوتي أشدو بصوتكِ كلَّما ضاقَ المَسارِ فأراكِ كالهمسِ الخفيِّ يُعيدُ لي صَبري وقُدرتي على احتمالِ الجارفاتِ من الأقدارِ كم ضُمَّ قلبي في يديكِ إذا تَوالى فيه نارُ الانكسارِ وكنتِ بلسماً يمحو الجراحَ ويوقظُ العمرَ المثارِ حبُّكِ مصباحٌ يُضيءُ الدربَ مهما لاحَ ليلٌ مُستطارِ ونداكِ شمسٌ ما غدت يوماً تُوارى بالستارِ يا وجهَ أمني حينَ يشتدُّ الظلامُ بلا انحسارِ يا دفءَ أيّامي إذا اشتدَّ الخُطوبُ على الديارِ ذكراكِ حضنٌ شكَّل الدنيا بعطرٍ لا يُبارِ وكأنكِ الأقربُ رغمَ الغيابِ، وكأنَّ بيني والبقاءِ بكِ قرارِ يا نورَ قلبي، يا مُنى روحي، ويا لُبَّ الوقارِ بِكِ اكتملتْ أيّامُ عمري، وبيكِ قامَ لي اعتصارُ إن غبتِ عن دنيايِ طيفاً ما غبِبتِ عن الفِكارِ فالحبُّ يبقى خالداً ما دامَ يسكنُني مِثارِ فاذهبي رُوحاً إلى عليائِكِ العُظمى بإكليلِ الوقارِ سأظلُّ أهتف: قد ملكتِ القلبَ يا أُمّي… وما زالَ الهوى يجريكِ في عمري مَجارِ
0
Oct 1, 2025
Oct 1, 2025 at 10:59 AM UTC
مرثيّة أمي
يا أُمُّ يا نبعَ الحنانِ المُدرَارِ يا نجمةً تهوي على قلبي بنورٍ مُستَنارِ من حضنكِ الدُّنيا تلينُ وتستقيمُ بلا انكسارِ ودعاؤكِ المبحوحُ في الأفقِ ارتقى مثلَ السَّحابِ إلى البِدارِ في خُطوتي أشدو بصوتكِ كلَّما ضاقَ المَسارِ فأراكِ كالهمسِ الخفيِّ يُعيدُ لي صَبري وقُدرتي على احتمالِ الجارفاتِ من الأقدارِ كم ضُمَّ قلبي في يديكِ إذا تَوالى فيه نارُ الانكسارِ وكنتِ بلسماً يمحو الجراحَ ويوقظُ العمرَ المثارِ حبُّكِ مصباحٌ يُضيءُ الدربَ مهما لاحَ ليلٌ مُستطارِ ونداكِ شمسٌ ما غدت يوماً تُوارى بالستارِ يا وجهَ أمني حينَ يشتدُّ الظلامُ بلا انحسارِ يا دفءَ أيّامي إذا اشتدَّ الخُطوبُ على الديارِ ذكراكِ حضنٌ شكَّل الدنيا بعطرٍ لا يُبارِ وكأنكِ الأقربُ رغمَ الغيابِ، وكأنَّ بيني والبقاءِ بكِ قرارِ يا نورَ قلبي، يا مُنى روحي، ويا لُبَّ الوقارِ بِكِ اكتملتْ أيّامُ عمري، وبيكِ قامَ لي اعتصارُ إن غبتِ عن دنيايِ طيفاً ما غبِبتِ عن الفِكارِ فالحبُّ يبقى خالداً ما دامَ يسكنُني مِثارِ فاذهبي رُوحاً إلى عليائِكِ العُظمى بإكليلِ الوقارِ سأظلُّ أهتف: قد ملكتِ القلبَ يا أُمّي… وما زالَ الهوى يجريكِ في عمري مَجارِ
walid-abdallah
Written by
Oct 1, 2025
Oct 1, 2025 at 10:59 AM UTC
Request permission to use this poem