Hello Poetry
Submit your work and get some sparkles! Create free account
soukaina-assam
22/F/Morocco "Je suis faite de particules de lumière et de mots suspendus ; ni totalement matière, ni tout à fait silence."
At first glance, you think yourself strong yet before pain, your fortresses quietly crumble. The weight of medications, the sting of chemotherapy, the burden of biological treatments these are trials few souls can bear. Life is strange, but it becomes meaningful the moment you ease even a fragment of another’s pain.
0
Oct 25, 2025
Oct 25, 2025 at 5:03 PM UTC
Pain
كيف لشعوبٍ تحمل الكتاب ذاته أن لا ينفطر قلبها وهي ترى إخوتها يُقتلون بدمٍ بارد؟ كيف لا تتوقّف محركات دراجاتها، ولا ترتجف أياديها وهي تشاهد الطفولة تُدفن تحت الركام؟ كيف لشعوبٍ تستظلّ بآياتٍ واحدةٍ أن تختار جانب العدو صديقًا وتُصافح اليد التي دنّست الأرض والكرامة؟ شعوبٌ كانت تحمل ذات القضية، وذات الميزان باتت تتغذّى على دمار الإخوة والصغار وتشرب من نهرٍ ملوّثٍ بالخذلان أهذا ما علّمنا كتابنا؟ أهذه وصيّة أجدادنا الذين ناموا على الأمل واستيقظوا على النضال؟ أهذا ما ورثناه؟ دون خشوع، دون رهبة، دون خجل؟ أليس هذا نفاقًا؟ بل هو بهتانٌ على الإنسانية جمعاء
0
Oct 19, 2025
Oct 19, 2025 at 4:21 PM UTC
حطام
ويحكِ يا دنيا... ما أبشعَ تقلُّباتِكِ، وما أدهى سُخريةَ قَدَرِكِ. عجوزٌ أنتِ، تجلسينَ أمامَ نافذتكِ، تتربّصينَ بنسمةٍ... نسمةٍ تقتلُكِ، أو نسمةٍ تُعيدُ لروحكِ رمقًا من حياة. كم خَدعتِ قلوبَنا ببريقِ الخلود، حتّى إذا انطفأ الوهمُ، لم يبقَ سوى الجمادِ يُسندُ ضعفَنا، والصمتُ يُنصتُ لخيبةِ أمانينا. يا بني آدم، ما أكثرَ تقلُّبَكم! تدورون كما يدورُ الليلُ على النهار، تبدّلون وجوهَكم كما تُبدّلُ الريحُ اتجاهَها، كأنَّ الثباتَ لعنةٌ تهابونها. سبحانَ من خلقكِ يا دنيا، في لحظةٍ تبدينَ أعظمَ إنجاز، وفي لحظةٍ تمحينَ كلَّ مجد، وتترُكينَ الإنسانَ متحسّرًا على نعمةٍ كانَ يراها بلا طائل، فإذا بها كانت كلَّ الطائل. وفي عمقِ ليلٍ غائرٍ، تسكنُ النجوى، ويتمدّدُ الظلامُ على أنفاسِ الأيام، وتبقى الأرواحُ وحيدةً، تُناجي الصدى، وتنتظرُ فجرًا... ربما لا يجيء.
0
Oct 18, 2025
Oct 18, 2025 at 7:20 AM UTC
منتصف الليل
The path you tread does it merit the silence that devours your nights? That distant glimmer you call a dream, does it truly deserve the ashes you’ve become? And when the mirror forgets your face, will the light remember your name? Dreams ask for no coin, yet they feast upon the soul that dares to chase them.
0
Oct 16, 2025
Oct 16, 2025 at 2:07 PM UTC
Stand still for a heartbeat...
تفنى الليالي واللقاءُ مُؤجَّلُ لكنَّ وعدَ اللهِ حقٌّ يُفصَلُ يا نفسُ صبراً إنّما الدنيا عبورٌ والعُمرُ ظلٌّ زائلٌ لا يُطوَّلُ ماتَ الحبيبُ فخلفَ جرحاً في الفؤادِ لكنَّه في جنةٍ يتنزَّهُ خيطُ الدعاءِ لهُ وصالٌ خالدٌ وبه تضيءُ الروحُ حينَ تُثَقَّلُ لا تجعلي حزنَ الحياةِ مُسيطراً فالصبرُ زادُ المؤمنينَ الأوّلُ ستجمعُ الأرواحَ بعدَ فراقِها دارُ الخلودِ، فموعدٌ لا يُهْمَلُ
0
Sep 14, 2025
Sep 14, 2025 at 7:01 AM UTC
عزاء
ظننتُكِ فجراً سيوقظ فيَّ حنيني، ويبعث نبضيَ العليلْ. تبسمتُ للريح، أهديتُها اسمي فجاءت تحمل ظلكِ المستحيلْ خطوتُ إليكِ بخوفِ القصيدة فغبتِ كنجمٍ... تهاوى ومالْ فلا أنتِ وعدٌ، ولا كنتِ صدقاً بل خفقُ وهمٍ... سكنني وزالْ
0
Aug 1, 2025
Aug 1, 2025 at 2:17 PM UTC
حبيب
وعندما بَحَثتُ عَنهُ لأشْتَكِي لهُ وَجَدتُ فقط سَرَابَ صُورَةٍ يَتَجَلّى نَاديتُهُ، والليلُ يسْكُنُ خاطِري لكنّ صَوتي ضاعَ في أصداءِ "لَا" بَقيَتْ ذكْرَيَاتٌ تُرْتَسَمُ في الهَوَى كَالخَيالِ العَابِرِ لا يُمْسِكُهُ النّدَى رَسَمْتُهُ في قلبي نجماً لا يَغيب فَغَابَ كالأحْلامِ في فَجرِ الرّجَا كم قلتُ: عُدْ… كم قلتُها في لَوْعَةٍ لكنّهُ لا يسمعُ القلبَ الشّكَا كأنّهُ مَطَرٌ أتَانِي لَحْظَةً ثمّ انْحَنَى، وتركَ الدّروبَ وَمَا مَضَى
0
Aug 1, 2025
Aug 1, 2025 at 2:14 PM UTC
قدر
وجدتُ نفسي أسيرًا بين أشواكٍ ناعمه تخدشني بلطفٍ، وتغرسُ فيّ الحنينَ كأنها راحمه لا أنا هنا... ولا هناك كأن الزمان انطفأ، وعلّقني بين الفلاك أمشي على خيطِ ذكرى في قلبها نارُ وجعي وسُكناي أسيرُ لحظاتٍ من ماضٍ رحل وفي صدري ألف سؤالٍ... لم يَزَل فأين المفرّ من ظلّي القديم؟ ومن نظراتِ عينٍ... تسكن الحُلمَ العقيم؟ يا مَن خطفتَ الوقتَ منّي وارتقيت هل تراكَ تذكرني... أم أنك نسيت؟
0
Aug 1, 2025
Aug 1, 2025 at 2:11 PM UTC
الحنين
« Dans ce vide… là où la lumière refuse d’entrer, mon corps n’est plus que lutte. Pas contre la mort, non… contre la douleur d’exister encore. J’attends. Et dans l’attente… je souffre. Je souffre. Et dans la souffrance… j’attends. C’est risible, tu sais ? Même le destin semble s’amuser. »
0
Aug 1, 2025
Aug 1, 2025 at 8:52 AM UTC
Destin